أبي داود سليمان بن نجاح
45
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
كله « 1 » . وأما « 2 » التي تقع وسطا ، فإنها ما لم تفتح « 3 » وينكسر ما قبلها ، [ أو تنضم وينكسر ما قبلها « 4 » ] ترسم بصورة « 5 » الحرف الذي منه حركتها ، دون حركة ما قبلها « 6 » ، لأنها به تخفف ، فإن كانت حركتها فتحة رسمت ألفا ، نحو : سألتم « 7 » ورأيت « 8 » وبدأكم « 9 » ولتقرأه « 10 » وشبهه . وإن كانت كسرة رسمت ياء ، نحو : يئس ، ويئسوا « 11 » وفلا تبتئس « 12 » وشبهه .
--> ( 1 ) وقد لخص هذا الباب الخراز في بيت في غاية الإيجاز ، فقال : فأول بألف يصور * وما يزاد قبل لا يعتبر وتوجيه ذلك أن هذا الحرف الزائد يقدر كأنه معدوم ، فرسمت على مراد الانفصال على لغة التحقيق ، ولا عبرة بالزوائد قبلها ، ولا يخرجها ذلك عن حكم المبتدأة . انظر : تنبيه العطشان 113 ، فتح المنان 85 ، التبيان 140 . ( 2 ) سقطت من : ب . ( 3 ) في ج ، ه : « تنفتح » . ( 4 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أو أثبت في حاشيتها . ( 5 ) في ه : « سورة » . ( 6 ) وقع فيها تصحيف في : ب . ( 7 ) من الآية 60 البقرة . ( 8 ) من الآية 20 الإنسان ، وقبلها في ب : « ورأيتم » . ( 9 ) من الآية 28 الأعراف . ( 10 ) من الآية 106 الإسراء ، وفي ب : « ولتقرأ » . ( 11 ) كلاهما في الآية 13 الممتحنة . ( 12 ) من الآية 36 هود .